إلى والدي الشاعر عاطف كامل حياتله
وشقيقي أيمن
اللذين رحلا بدون وداع

أبو عاطف يحيّيكمْ ... وورد القلب يهديكمْ
فإن شئتم ملاقاتي ... سأزحفُ كي أوافيكمْ

الاسم: الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,ألحان وأنغام,تصاميم
أظهر كافة المعلومات
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

أحبّائي

أنا
بحروفكمْ
أكبرْ
ويغمرني
نسيمُ المسكِ والعنبرْ
ولون الحبرِ في أقلامكمْ
في داخلي يُزهرْ
هوىً أخضرْ
ومرجَ زنابقٍ
كربيعنا الأنضرْ
ويذبحني
لكمْ
شوقُ
وقلبٌ هائمٌ دفقُ
لما خطّتْ أياديكمْ
فآتيكمْ
بكلّ الوردِ والحبِّ
لأعلنَ
أنّكمْ حبّي
وأفديكمْ
بما أسطيعُ
بلْ
أكثرْ
أرشُّ
على موائدكمْ
دمي
سكّرْ
أحبّائي
إلى واحاتِ أُلفتكُمْ
زحفتُ بروحيَ العطشى
أنَختُ
بظلّكُمْ جَمَلي
سَننْتُ عظامي أقلاماً
بلا خوفٍ
ولا وجلِ
مَددْتُ لقلبكمْ قلبي
دفنْتُ بداخلي خجلي
فهلاّ قلتمو أهلا ؟
وكنتمْ للفؤادِ المستباحِ
الرّبعَ والأهلا
لكي أُنزِل هنا
رحلي
وأنهلَ من منابعكُمْ
نميراً
طابَ كالعسَلِ
وأنشرَ في مرابعكمْ
حكايا العاشقِ الثّمِلِ
أحبّائي
أنا لكمُ
بدمعٍ سحَّ من مُقَلي
أداوي جرحكمْ شوقا
أبلسمُهُ بهدبِ العينِ
والأشعارِ
والقُبَلِ
أحبّائي
أنا لكُمُ
فضاءاتٌ لحلْمِكُمُ
فهلْ أنتمْ
فضاءٌ لي
؟؟!!
تشرين الثاني 16th, 2007 كتبها الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله نشر في , أشعار الغربة, أيّام زمان, الشاعر عاطف كامل حياتله, شعر موزون,
إلى والدي الشاعر عاطف كامل حياتله
وشقيقي أيمن
اللذين رحلا بدون وداع

أيار 13th, 2008 كتبها الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله نشر في , أشعار الغربة, الشاعر عاطف كامل حياتله, شعر موزون, مخيّميّات,

إصرار
كانت على شَفتيهِ موّالاً
صباحَ مساءَ يُرسلُهُ لأعراسِ البيادرْ
يَغفو
وَيبقى القلبُ خلفَ النهرِ ساهرْ
يَمتدُّ مثلَ الياسمينِ لآلئاً تحبو على صدرِ الجليلِ
وَلا تُهاجرْ
” سَنعودُ ”
جدّي قالها
.
لكنّه
سِجنَ المخيّمِ لم يغادرْ
وأبي مَضى
وَتواتَرَ الغيّابُ في ترحالِهمْ
حَملوا رُؤاهمْ في الحَنايا
والحَنين إلى الزوايا
واشتعالات البطولةِ في الحكايا
وامتطوا سُرُجَ المقابِرْ
والآنَ
ب
أيار 5th, 2008 كتبها الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله نشر في , أشعار الغربة, أيّام زمان, الشاعر عاطف كامل حياتله, بدون, تصاميم, شعر مش موزون, شعر موزون, مخيّميّات,

شارك بطل السباحة الفلسطيني عاطف إياد حياتله ( إبني الأكبر ) والذي كان يرتدي بذلة سباحة رسم على صدرها خارطة فلسطين بدلا من حرف I في إسمه ، ضمن فريق العوم في جامعة كاليدونيا في غلاسكو بالسباحة لمسافة 40 كيلومترا في بحيرة نِس ( لوخ نِس ) في شمال غرب أسكوتلندا وذلك في ظروف جويّة سيئّة طيلة نهار 26/4/2008
حيث توالى السبّاحون التسعة على السباحة لمدّة نصف ساعة لكل واحد ، وهكذا دواليك ، وكان السبّاح الفلسطيني هو النازل الأول إلى الماء البارد في درجة حرارة لا تزيد عن الخمسة مئويّة ، وذلك في الساعة السادسة صباحا ، وبعد أن سبح مدّة ثلاثين دقيقة قطع فيها حوالي الكيلومترين ، نزل سبّاح آخر للمتابعة ، وهكذا حتّى إنتهاء مسافة الأربعين كيلومترا ، وبهذا يكون السبّاح الفلسطيني مع سبّاح آخر هما الوحيدان الذين سبحا ثلاثة مرّات في ذلك اليوم قاطعين مسافة ستّة كيلومترات لكلٍ منهما
والجدير بالذكر أنّ هذا السبّاح قد شارك كثيرا في مسابقات السباحة هنا في المسابح والبحيرات ، وهو حائز على
تشرين الثاني 4th, 2006 كتبها الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله نشر في , الشاعر عاطف كامل حياتله,
الشاعر عاطف كامل حياتله هو والدي ، من مواليد عام 1935 في
قرية السّجرة قضاء طبريا، وقد لجأ مع أبويه إلى لبنان فسوريا واستقر به المقام في مخيّم اليرموك قرب دمشق ، عمل مدرسا في مدارس وكالة الغوث بعد حصوله على الشهادة الإعدادية في العام 1955 ، حصل على ليسانس في التاريخ من جامعة دمشق عام 1964 وتوجّه بعدها للتدريس في السعودية لمدة أربع سنين ، عاد بعدها إلى سوريا ليتابع مهمة التدريس في ثانويات دمشق إلى أن تقاعد عام 1994 .
قارئ ممتاز وأديب وخطيب مفوه كان يخطب الجمعة أحيانا في مساجد المخيم ، يكتب الشعر بنفس إسل
تشرين الثاني 4th, 2006 كتبها الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله نشر في , الشاعر عاطف كامل حياتله, شعر موزون,
رثاء إلى ناجي العلي

ناجي ؛ ولستَ من الحِمامِ بِناجي ….. فابعثْ بطيفكَ للأحبّةِ ناجي
عرّج على اليرموك واسمع يا أخي ….. سَمَر المضيفِ ، ورنّة المهباجِ
واخفقْ بجنحكَ فوق صيدا هائماً ….. تجدِ العيونَ من الذّهولِ سواجي
فالعينُ غاضت والحلاوةُ مرّةٌ ….. كالصّابِ في حلْقِ الحزين اللاجي
واهبطْ ثرى الأقصى وقبّل تربةً ….. فيها درجْتَ وعُد ْ إلينا ناجي
إنّا ( بجلّقَ ) فرْشُنا جمرُ الغضا ….. من حرقةٍ زادت أسىً وهياجِ
******
تنعيكَ ( لندنُ ) - ويلتاهُ - فليتها ….. تنعي مليكتها ودار التاجِّ
يا أيهّا النّاعي فجعْتَ قلوبنا ….. لا كنْتَ من وقعِ الحِمامِ بناجي
وتلومني عند البكاء قرينةٌ ….. والشمسُ ما برحتْ وراءَ فجاجِ
وتصيحُ ما بك؟ والدّموعُ تصبُّ في ….. جيبِ القميص ، كدافق ِ الأمواجِ
هذا إبنُ عمَّكِ قد طوتهُ يدُ الردّى ….. في قلب عاصمة الضّباب الداجّي
فتصّكُ خدّيها ، تلوذُ بغصّةٍ ….. في الصّدرِ تحبسها عن الإنشاجِ
******
ناضلتَ حتّى في المماتِ كأنّما ….. كنتَ المؤمِّلَ في الحياة الرّاجي
وبقيتَ رغمَ الطّعنِ حيّاً ميّتاً ….. وقلوبنا بدعا السماءِ نواجي
لا نملكُ الإنجادَ ، لا مِنْ حيلةٍ ….. فخيولُنا عُطْلٌ عنِ الإسراجِ
لا يا ابنَ عمّي فالقضاءُ محتّمٌ ….. ومقدّرٌ من خالقِ الأمشاجِ
فانعمْ بجنّاتِ الخلودِ مع الأُلى ….. جَدّوا المسيرَ على خُطا المنهاجِ
لكنْ يحزُّ النفسَ ، يقصمُ ظهرها ….. أن يجعلوا مثواكَ أرضَ التّاجِ
******
ورَثيْتَ يا( ابنَ الرّيْبِ) نفسكَ قبلما ….. تمتدُّ كفُّ الغادرِ اللجّاجِ
جَمعتْكَ يا( ناجي ) و(مالكُ) غربةٌ ….. في الموتِ ما منها الغداةَ بناجي
وبكاهُ خِنديدٌ يجرُّ لجامهُ ….. وبكتكَ ريشةُ ثاقبٍ وهّاجِ
وعليكَ تبكي ( قريةٌ ) أحببتها ….. وبكاكَ ( حنظلةُ ) بطرْفٍ ساجي
يا ابن المخيّمِ يا شهابا ساطعاً ….. كالشمسِ في وضح النهار العاجي
يبكيكَ كلُّ مخيّمٍ عَصفتْ به ….. هوجُ الرّياحِ ، برملها العجّاجِ
وتلوذُ ( فاطمةٌ ) بصمتٍ مطبقٍ ….. ونحيبُ ( زينبَ ) قد أثارَ هياجي
( وأبو الحسين ) تجمّدتْ قسماتهُ ….. صعقتهُ فاجعةُ المشرّدِ ناجي
******
يا فارسَ الفرسانِ صُلتَ مشَرّقاً ….. ومُغَرّباً في بحركَ الهيّاجِ
ومشيْتَ مشواراً مشوكا دربهُ ….. ما خِفْتَ إذْ أوغلتَ في الإدلاجِ
صعبَ المراسِ أمامَ كلّ مخاتلٍ ….. ما كنتَ بالمتذبذبِ الرجراجِ
آليتَ لا تحيا ثريّاً مُنعما ً ….. وأبيْتَ أنْ تأوي قصورَ العاجِ
وتديرُ ظهركَ للشّريدِ وشعبنا ….. فوق الدروبِ مقطّعُ الأوداجِ
وحَملتَ همَّهُمُ وجسمكُ ناحلٌ ….. جملُ المحاملِ مثقلُ الأحداجِ
وسللْتَ هنديّاً بحدَّ ظِباتِهِ ….. تفري عظامَ الخائن اللجلاجِ
ونهدْتَ تدفعُ عن خيامهمُ الأذى ….. عالي الجبينِ ، مُمَنّعِ الأبراجِ
وحلفتَ أنّكَ لن تهادنُ مارقاً ….. من أجل مسرى الطُّهرِ والمعراجِ
ولأجلِ أرضٍ قد فُتِنْتَ بحبّها ….. طفلاً ، وشِبْتَ بعشقها يا ناجي
فَمَهَرْتَها دمَكَ الطّهورَ مقدّماً ….. للهِ ما أغلاهُ مهرَ زواجِ
******
يا فارسَ الفرسانِ صُلتَ مشَرّقاً ….. ومُغَرّباً في بحركَ الهيّاجِ
فإذا الخليجُ تلاطمتْ أمواجُهُ ….. خِلْتَ المحيطَ هنا بلا أمواجِ
فبنيْتَ خيمتكَ المنيفَ عمادُها ….. في قلبِ ( لندن ) دونما إحراجِ
وشحذتَ زنداً لا يُفَلُّ وريشةً ….. تأبى لغيرِ الحقّ دفعَ خراجِ
وأرَشْتَ سهماً للحِمامِ مُفَوّقاً ….. يسقي الزُّعافَ منفّجَ الأوداجِ
وشَققتَ دربكَ للعلاءِ مصعّداً ….. ما كنتَ تخشى صولةَ الحجّاجِ
تبغي الوصولَ إلى الحقيقةِ جاهداً ….. والكونُ من حولِ الحقيقةِ داجي
حتّى إذا لم ترضَ عنك عصابةٌ ….. جعلوا السياسة طوع كلّ مزاجِ
الزّاحفونَ إلى سرابٍ خادعٍ ….. والصافقونَ لراقصِ المهراجِ
واللاهثونَ وراء
تشرين الثاني 4th, 2006 كتبها الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله نشر في , الشاعر عاطف كامل حياتله, شعر موزون,
بانت فلسطين
بانتْ فلسطينُ إنّ القلبَ مَتبولُ …… مُتَيّمٌ بِهوى الأوطانِ ، مَكبـولُ
يا كعبُ يفديكَ من بين الورى رجلٌ …… شُويعرٌ من عدادِ الناس مجهولُ
قد نِلتَ يا كعبُ عند المصطفى شرفاً…… ولي بِلُقياهُ يوم الحشرِ تأميـلُ
أَلقى عليكَ له بُرْدا حظيتَ بهِ …… ما كان يأملُ أن يحظى به قيلُ
بَكيتَ أنتَ "سُعاداً" إذ كَلِفتَ بها …… وَرحتُ أبكي ودمعُ العينِ مهمولُ
وما سُعادي سِوى أرضٍ تَعَلقّها …… قلبٌ بِقُدسيةِ الأوطانِ مَتبولُ
عَشقتُ تُربتَها خيرَ الثرى وأنا…… طِفلٌ صغيرٌ على الراحاتِ محمولُ
ونُحْتُ شوقاً كما ناحتْ مُطَوَّقةٌ…… بينَ الخرائبِ أشجَتها الزغاليلُ
تَقرَّحَ الجفنُ من طولِ البكاءِ، فهلْ …… يُرجى لِمدمعيَ المقروحِ تدْميلُ
**********
أبكي فلسطينَ- وَيْلي- من يُبلغّها …… عنّي السلامَ ، فإنّي الدّهرَ مَخجولُ
إن قلتُ جَوهرةُ الدنيا صَدقتُ وإنْ …… قلتُ الجِنانُ بها فالقولُ مقبولُ
كأنّها من فَتيتِ المِسكَ تُربتُها …… وَطينُها بِشَذا الريحانَ مَجبولُ
وزهرُ ليمونها تُزجي نسائمُه …… ريحُ الصَّبا بشذا الإسراءِ مشمولُ
وعِطرُ نُوّارها يُشفي بنَفحته …… مُوَجّعٌِ ، بهوى الأحبابِ معلولُ
وزيتُ زيتونها نورٌ يضيءُ ولمْ …… تَمسَسْهُ نارٌ ، بنورِ الله موصولُ
**********
يا "كعبُ" قد هَزّني شوقٌ لِرُؤيَتها …… ودونَ رُؤيتها موتٌ وتقتيلُ
فهل يَجوبُ الحمى مُهرٌ كَلِفْتُ بهِ …… مُطَّهَمٌ ، من عِتاقِ الخيلِ مسرولُ
أم تَنهبُ الأرضَ بي سيارةٌ نَهدتْ …… بكلِّ ثانيةٍ يُطوى بها ميـلُ
رُحماكَ مولايَ إنّ القلبَ مُنكسرٌ …… والدمعُ مُنْسَرِبٌ والعقلُ مقفولُ
هذي فلسطينُ مَرأى العينِ مُعوِلَةً …… تناشدُ العُربَ والإسلامَ أنْ صولوا
عروسةُ الأرضِ قد عاثَ العُلوجُ بها . فسقاً ، فذا دَمُها في الساحِ مطلولُ
والعُربُ_ويلُهُمُ_ لاهونَ عن شَرفٍ …… وَ إنْ همُ وعدوا فالوعدُ مَمطولُ
يا عُربُ_ ويْلكُم ُ_ هل نابكَمْ صَممٌ …… عنِ العويلِ أم انَّ العزمَ مَفلولُ
مهدُ النُبواتِ تبكي من يَرِقُّ لها …… أُهِينَ في قُدسها آيٌ وإنجيلُ
ساءلتُها ما بها غَصّت فما نَطقتْ …… وَحَشْرجتْ في مّجاريها الأقاويلُ
حَمائِمُ المسجدِ الأقصى فُجِعْتُ على …… نُواحِكُنَّ ، وإنَ البالَ مَشْغولُ
نُواحُكُنَّ فَرى قلبي وَمَزَقّهُ …… والجسمُ من صَدعةِ الآلامِ مشلولُ
**********
يا واسعَ العفوِ يا مولايَ، عَفوُكَ قد …. طَمَتْ ذنوبي ، ومنكَ العفوُ مأمولُ
ضاقتْ عن الحصر لكنْ كانَ أفدَحُها …… أنّي قَعدْتُ وغرّتني التعاليـلُ
ورُحْتُ أرمي بشِعري الغاصبينِ وهلْ .. يُجْـدي بِساحِ الوغى شعرٌ وتهويلُ
يا غافرَ الذنبِ هَبْ لي منكَ مَغفرَةً …… عُذْرُ الضّعيفِ لدى مولاهُ مقبولُ
ماذا أقولُ لقومٍ ضيَّعوا حـرماً …… أسْرى _ بِطه _ إليهِ الرّوُحُ جِبريلُ
مهدُ المسيحِ ومَسرى المصطفى غَدتا.. رَهنَ الإسارِ، أما في العُربِ مسؤولُ
يا سادَةَ العُرْبِ ما صمْتٌ ألمَّ بِكُمْ …… بالله ما عُذْركمْ يا قومنا قـولوا
بالأمسِ سُدتمْ فِجاجَ الأرضِ قاطبةً …… وأنتم اليومَ اوزاعٌ شماليـلُ
خَبَتْ مشاعلُ أمجادٍ زَهتْ زَمناً …… كما خَبا بِاتِّقادِ الزَيتِ قِنديلُ
**********
تَصدَّعَ القلبُ من جرحٍ ألَمَّ بهِ …… كأنَّـهُ برمادِ النـارِ مَملـولُ
رُحماكَ رُحماكَ يا مولايَ قد فعلتْ …… بِنـا الصّهاينُ ما لا يفعلُ الغولُ
دِيسَتْ بِاقدامِ شُذَّاذٍ كرامتنا …… أما لِهذا الذي نلقاهُ تَبديلُ
وَحُمِّلَ الأهلُ من جورِ الغزاةِ ومنْ …… تَنَكُّرِ العُربِ ما لا يحمل الفيلُ
واحَسرتاهُ على الأقصى تُدَنِّسُهُ …… من الحُثالاتِ أَوْكاسٌ مهازيلُ
شارونُ_ شاميرُ_ كاهانا وعُصبَتُهُ .. رابينُ _ موفازُ _ غيئولا وشاؤولُ
عاشوا على دَجلِ الكُهّانِ أزمنةً …… وكلُّ تاريخهمْ إفكٌ وتضليلُ
وحَرّفوا كَلِمَ التوراةِ واحتَرَفوا …… قتلَ النبيِّينَ، هل في القتل تحليلُ
تَقَيَّأتْهُمْ فِجاجُ الأرضِ من قَرَفٍ …… مُلَفَّقــونَ ، منـاكيرٌ ، هماليـلُ
تَسلّلوا كالأفاعي الرُبْـد يَحفِـزُهمْ …… وَعـدٌ "لِبلفـورَ " تزييفٌ وتدجيلُ
وطا ولونا وهم لو جدّ جدُّ هُمُ …… عند التط










