أبو عاطف يحيّيكمْ ... وورد القلب يهديكمْ


فإن شئتم ملاقاتي ... سأزحفُ كي أوافيكمْ


رحلَ الأحبّةُ .. إلى أبي وأخي اللذين رحلا دون وداع

تشرين الثاني 16th, 2007 كتبها الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله نشر في , أشعار الغربة, أيّام زمان, الشاعر عاطف كامل حياتله, شعر موزون

 

 

إلى والدي الشاعر عاطف كامل حياتله

وشقيقي أيمن

اللذين رحلا بدون وداع

 

 

 

 

رحلَ الأحبّةُ ، لم يعدْ لي مِنْ سنَـدْ
وأنا غريبٌ عـن ديـاريَ والبلَـدْ
وحدي ، أحاربُ في هواهمْ  وحدتي
وأواسي قلبـاً فـي أعـزّاءٍ  فَقَـدْ
أشتاقُهمْ في صحوَتي ، فإذا  غَفَـوْ
تُ مَدَدْتُ نحوَ لِقائِهمْ، جُنحـيَّ مَـدْ
فالبُعدُ عنهـمْ فـي ازديـادٍ  كلّمـا
فاضتْ سيولُ الوجدِ تجري دونَ حدْ
ترجوكَ صفحاً يا أبي عـن  تائـهٍ
جابَ المنافي، غيرَ حبّكَ مـا وَجَـدْ
كـمْ ذا تمنّـى عـودةً فـي ليلـةٍ
مِنْ غربةٍ أمسى بها خـاوِ الجسَـدْ
فمضيتَ أنتَ بـلا وداعٍ  مُسرعـاً
وبقيـتُ أزدردُ التحسّـرَ  والكمَـدْ
حتّى أتى خبرُ الحبيبِ أبي  الهُدى*
فغرقتُ في الهذيانِ، حولي لا 

المزيد


الشاعر الفلسطيني إياد حياتله في أمسية شعرية بمناسبة ستينية النكبة في بلفاست ، شمال إيرلندا

أيار 26th, 2008 كتبها الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله نشر في , أشعار الغربة, أيّام زمان, بدون, شعر موزون, مخيّميّات

belfas

121183

إحياءً للذكرى الستّين لنكبة فلسطين وتهجير الشعب الفلسطيني في منافي اللجوء ، فقد أقامت منظمة تروكير أمسية شعريّة بالمناسبة في مكتبة نوأليبايز لبيع الكتب والكائنة في الحيّ الجامعي لمدينة بلفاست في شمال إيرلندا ، يوم 15/5/2008 ، وتروكير هي منظمة إيرلندية تعنى بالشأن الإنساني وتقوم بنشاط مميز في فلسطين لجهة توفير الدعم للمنظمات الخيرية المحليّة ، وأيضا توعية الشعوب الأوروبية والأمريكية ولفت نظرهم إلى مأساة الشعب الفلسطيني والظلم الواقع عليه نتيجة الإحتلال
http://trocaire.org/wherewework/coun…file.php?id=74
وقد افتتح الأمسية الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله المقيم في أسكوتلندا ، مستهلا كلامه بتوجيه الشكر إلى المنظمة وإلى الحضور لإهتمامهم ودعمهم للشعب الفلسطيني
بعد ذلك ألقى خمسة قصائد باللغتين العربيّة والإنكليزيّة ، وهذه القصائد هي : إهداء إلى المخيّم ، قرار ، سؤال ، عيد الحب الفلسطيني ، وبطاقة حب ، حيث تغنّى الشاعر ببطولة الشعب الفلسطيني وتضحياته وصموده على مرّ السنين ، وتوق اللاجئين للعودة واصفا حجم معاناتهم في المنافي والشتات ، وشوقهم الذي لا يهدأ لديارهم السليبة ، وقد لاقت القصائد وطريقة الإلقاء ترحيبا جيدا من الجمهور الذي كان كلّه من الأجانب الذين لا يعرفون العربيّة ، ومع هذا فقد أثنوا على جماليّة اللغة ، ودفقها العاطفي والموسيقي الجميل
وبعد ذلك ألقى الشاعر آلان غيليس عدّة قصائد ذات محتوى إنساني ، واختتمت الأمسية بثلاثة قصائد ألقاها الشاعر غوردون هيويت ، الذي زار فلسطين في رحلة تضامنيّة عام 2002 ، وكانت قصائده من وحي تلك التجربة التي عاشها مع الفلسطينيين في نضالهم وصبرهم ، مؤكدا على حقّهم في تحرير بلادهم والعيش فيها بكرامة ، مركّزا على الجانب الإنساني المغ

المزيد


سبّاح فلسطيني يسبح في بحيرة نِس الأسكوتلندية التي يقال أنّ وحشاً أسطوريا يعيش فيها

أيار 5th, 2008 كتبها الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله نشر في , أشعار الغربة, أيّام زمان, الشاعر عاطف كامل حياتله, بدون, تصاميم, شعر مش موزون, شعر موزون, مخيّميّات

شارك بطل السباحة الفلسطيني عاطف إياد حياتله ( إبني الأكبر ) والذي كان يرتدي بذلة سباحة رسم على صدرها خارطة فلسطين بدلا من حرف I في إسمه ، ضمن فريق العوم في جامعة كاليدونيا في غلاسكو بالسباحة لمسافة 40 كيلومترا في بحيرة نِس ( لوخ نِس ) في شمال غرب أسكوتلندا وذلك في ظروف جويّة سيئّة طيلة نهار 26/4/2008

حيث توالى السبّاحون التسعة على السباحة لمدّة نصف ساعة لكل واحد ، وهكذا دواليك ، وكان السبّاح الفلسطيني هو النازل الأول إلى الماء البارد في درجة حرارة لا تزيد عن الخمسة مئويّة ، وذلك في الساعة السادسة صباحا ، وبعد أن سبح مدّة ثلاثين دقيقة قطع فيها حوالي الكيلومترين ، نزل سبّاح آخر للمتابعة ، وهكذا حتّى إنتهاء مسافة الأربعين كيلومترا ، وبهذا يكون السبّاح الفلسطيني مع سبّاح آخر هما الوحيدان الذين سبحا ثلاثة مرّات في ذلك اليوم قاطعين مسافة ستّة كيلومترات لكلٍ منهما

والجدير بالذكر أنّ هذا السبّاح قد شارك كثيرا في مسابقات السباحة هنا في المسابح والبحيرات ، وهو حائز على

المزيد


ولك يا عيد شو جابك .. صوت وصورة ..

كانون الأول 18th, 2007 كتبها الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله نشر في , أشعار الغربة, أيّام زمان, شعر مش موزون

 

 

 

http://www.youtube.com/watch?v=kUl81QdSMgo
إجاني العيد يا يمّا وَنا بعيدْ
الِكلِّ بعيد يا يمّا وَنا بعيـدْ
قصيدِ بغنّي يا يمّا وَنا بعيدْ
متى بَ عود لديار لِحبااابْ
***
ولَك يا عيد شـو  جابـكْ
بطّلنـا مِــنِ اْحبـابـكْ
ويـومٍ تيجـي الفـرحـه
حَ تلقانـا علـى اْبوابـكْ
***
ولَكْ يا عيد روح  ارتـاحْ
وخلّني مع أسـاي مـلاحْ
يا قلبي تعصفـكْ  لِريـاحْ
ولا حـدٍّ دري مـا بَــكْ
***
دوم بتيجي واحنـا  بعـادْ
ديار بـوادْ واحنـا بـوادْ
متى نرجع يـا عيـد ولادْ
ونفـرح بيـك  وبثيابـكْ
***
يا بيتـي والله  مشتاقلـكْ
إلـكْ ، حيطانـكْ 

المزيد


رحلة البحث عن الجفرا … ومقابلة معي في الجزيرة توك

أغسطس 11th, 2007 كتبها الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله نشر في , أيّام زمان

كان للجزيرة توك مقابلة مع الشاعر إياد حياتله للتعرف على جوانب أخرى عن هذه الشخصية والأغاني والأشعار التي تغنت بها، وتساؤل عن دور الشعراء والمثقفين في حفظ هذا الموروث الشعبي الفلسطيني


ولد الشاعر إياد حياتله ( أبو عاطف) عام 1960 في مخيّم العائدين في حمص ، لأسرة تشرّدت من قرية الشجرة قضاء طبريا ، وانتقل مع عائلته إلى مخيّم اليرموك بدمشق عام 1966 ، حيث عاش هناك حتّى العام 2000 ، وبعدها هاجر مع زوجته وأولاده إلى إسكتلندا مؤقتا بانتظار العودة إلى فلسطين… 

الجزيرة توك : بداية شاعرنا الكريم لو تحدثنا عن بداياتك في عالم الشعر والشعر الشعبي خصوصا ؟
بدأت قصّتي مع الأدب والشعر مبّكرا ، حيث فتحت عيوني على أبٍ شاعر ( المرحوم عاطف كامل حياتله ، أبو أيمن ) وجدٍّ شاعرٍ وراوية للشعر أيضا ( المرحوم كامل هويّن حياتله ، أبو هويّن ) ممّا أتاح لي فرصة الإستماع إلى الأشعار والزجليّات في مضافة جدّي ، التي كانت أشبه بالصالون الأدبي حيث كان يجتمع فيه الشّعار والزجّالون والمهتمون من أهالي المخيّم ، لتبادل مواويل الوطن ، واستذكار لياليه الفائتات ، واستشراف صباحاته القادمات
هناك أنصتُ بقلبي قبل آذاني لأبي سعيد الحطّيني ، والحاج فرحان سلاّم ، ويوسف الحسّون ، وشاعر العتابا السّوري أبو محمّد الحسواني ، والشاعر والمغنّي الشجراوي أبو عرب.

بدأت كتابة الشعر الفصيح منذ زمن بعيد ، ونشرت بعضه في المجلاّت ، وشاركت في أمسيات شعريّة كثيرة ، أمّا عن الشعر الشعبي والزجل ، فقد كنت أدندن به وبدأت تدوينه فقط قبل سنتين ، ومن خلال شبكة فلسطين للحوار أولاّ ، وبعض المنتديات الأخرى ، وكتبت في معظم أنواعه ، من العتابا ، إلى المعنّى ، إلى زريف الطول والدلعونا ، والقصيد ، وصولا إلى الجفرا

الجزيرة توك : ما الذي يميز الزجل في بلاد الشام وخصوصا فلسطين؟

يكتسب الزّجل الفلسطيني مميّزات عديدة بسبب موقع فلسطين المركزي بين الأقطار العربيّة ، وأيضا بسبب طبيعتها الجغرافيّة وما تمتاز به من تحوّلات مناخيّة وتضاريس متعدّدة ، وتنوّع ظاهر في تركيبتها الديموغرافيّة ، ممّا جعل اللهجة المحكيّة في فلسطين غنيّة بالمفردات والتراكيب ، متبوّءةً المكان الأقرب من بين جميع اللهجات الأخرى إلى اللغة العربية الفصحى
وينقسم الزجل الفلسطيني إلى عدّة أنواع ، أهمّها :
1 - القصيد .. وعادة ما يكون على وزن البحر الوافر بالشعر العربي أي مفاعلتن مفاعلتن فعولن ، أو على البحر الكامل ، متفاعلن متفاعلن متفاعلن ، ويستخدم في مقدّمة وختام المعارك الزجليّة
2 – المعنّى .. وهو على وزن بحر الرجز بالشعر العربي ، أي مستفعلن مستفعلن مستفعلن ، ويستخدم بشكل أساسي في الحوارات الزجلية في مواضيع الغزل والتحدي وخلافه
3 – القرادي .. وهو من أسهل الاوزان وتأتي أوزانه من البحر المزدوج التي تتألف دعامتيه من 14 حركه ، 7 في الشطر الأول و7 في الشطر الثاني وله أنواع عديدة منها العادي والمهمل والمخمّس المردود والمقلوب وغيرهم
4 – الشروقي .. وغالبا ما يكون على وزن البحر البسيط ، مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن ، ويقوم الشاعر أو الجوقة بترديد آخر كل بيتين بنغمة طويلة
5 – العتابا .. وغالبا ما تنظم على البحر الوافر ، وتتألف من أربعة شطرات ، يشترك الصدران والعجز فيهم بنفس الكلمة ولكن بمعانٍ مختلفة ، مما يشكل جناسا تاما ، وينتهي العجز الاخير بحرف الباء المفتوح ما قبله
6 – الميجنا .. وتنظم على بحر الرجز مثل المعنّى وتتكون كما العتابا من اربعة شطرات .. تشترك الثلاث الاولى في نفس جناس تام) والشطرة الاخيرة تنتهي بحرفي النون والالف ( كما كلمة ميجنا مثلا.. او احبابنا ))الكلمة
وهناك الكثير غير هذه الأنواع التي لا مجال لذكرها هنا وأيضا هناك أغاني الدبكات مثل : الدلعونا وزريف الطول والجفرا حيث أعد بعمل بحث موسّع عنهم قريبا إن شاء الله

الجزيرة توك : ما المواضيع التي تغنى بها الزجالون ؟ وكيف تطورت هذه المواضيع ؟

غنَّى الفلسطينيون الزّجل منذ القدم ، وتميّزوا في طرق وأساليب إنشاده ، ولطالما نظر النّاس إلى الزجّال بعين التقدير والإعجاب ، لأنّه كان يمثّل دور النّاطق الرسمي بإسم العشيرة أو القريّة وذلك لمقدرته المدهشة على الارتجال ، ولهذا أُطلق عليه إسم " البَدَّاع "، كونه حاضر البديهة ، مبدعا بالإرتجال ، ولم يترك الزجل الفلسطيني مناسبةً إلاّ وتغنّى بها ، فقد أنشد الزجّالون في الأفراح والأتراح ، وكتبوا للينابيع والحقول والبيّارات والبيادر ، وكروم الدوالي والصبر والزيتون ، والطيّور والمراعي والقطعان ، وقد كان للغزل النصيب الأكبر من قصائد الزجّالين والشعراء الشعبيين ، أيضا كانت زجليّات الحماسة والتحدّي والفخر والهجاء تأخذ حيّزا كبيرا عند التقاء الزجّالين في المباريات أو الأعراس ، وكذلك كانت مواضيع أغاني الدبكات في معظمها غزليّة ، تتحدث عن وله الشاعر بفتاة ما ، ووصفه مطارداته لها أو لقاءه بها على العين أو في البيادر ، ولم يقتصر قول الزجل على الرّجال فقط ، فقد شاركت المرأة الفلسطينة بذلك وغنّت وأبدعت ، وخصوصا في " المهاهاة " والزغاريد ( الزلاغيط ) ، وقالت العتابا والميجنا والتهاليل ، والكثيرات تخصّصن في الندب على الأموات .

وقد بدأت مواضيع وأغراض الزجل الفلسطيني تشهد تحوّلا جذريّا فيما تتطرق إليه ، مع بدء الإنتداب البريطاني على فلسطين ، حيث أخذ الزجّالون على عاتقهم تحفيز الناس على الثورة من خلال قصائدهم الداعية إلى رفض الإحتلال ، أو المتغنية بالشهداء وبطولاتهم ، أو المؤرخة للمعارك التي كانت تقع بين الثوّار والإنكليز ، وهناك الكثير من الشعراء الذين انضمّوا إلى ثورة القسّام وخاضوا المعارك ومنهم من استشهد فيها أيضا ، وكمثال على ذالك نورد قصيدة ( من سجن عكّا طلعت جنازة ) للشاعر نوح إبراهيم
ومع تلاحق الأحداث ، وصولا إلى النكبة والتشرّد ، فالنكسة ، فإجتياح لبنان ، فالإنتفاضتين ، حتّى يومنا الحالي ، فقد تابع الشعراء والزجالون الفلسطينيون مهمّتهم ، ولم يألوا جهدا في تأليب الجماهير وتحريضها على الثورة ، والتأريخ للأحداث والتغنّي بالشهداء ، وكان لتشكيل الفرق الغنائيّة الأثر الكبير في إبقاء الشعر الشعبي والأغاني والأناشيد متلازمة مع مسيرة النضال الفلسطيني ، والشواهد على ذلك كثيرة ، لا مجال لحصرها هنا

الجزيرة توك : لطالما كانت شخصية الجفرا غامضة مع أن الكثير من الشعراء والزجالون تغنوا بها في قصائدهم وأغانيهم. ما الذي عرف عنها وعن "راعي الجفرا" ؟

لم أعد أذكر متى سمعت بالجفرا للمرّة الأولى ، ولكن لا يغيب عن ذهني أنّ هذا الإسم جذبني ، ودعاني للبحث عماّ خلفه ، لأكتشف وأنا ما زلت فتى ، أنّه يعود لمعشوقة تغنّى بها حبيبها يوما ما قبل النكبة ، وسمعت حينها أقوالا متضاربة حول كونها ما زالت حيّة وتعيش في أحد مخيّمات بيروت ، كان هذا في بداية السبعينات في مخيّم اليرموك ، والأدهى أنّني عرفت خبرها اليقين قبل شهورٍ هنا في أسكوتلندا ، حيث شدّ انتباهي حديثٌ جانبي بين عجوزين فلسطينيين عن وفاة الجفرا
- أنو جفرا بتقصدي يا حجّة ؟؟
- أنو جفرا ، أي هو كم جفرا في بالدنيا ، فش غيرها ، جفرتنا ، بنت بلدنا الكويكات ، التي توفّيت من حوالي الشّهر
- بتعرفيها ؟؟
- قال بعرفها قال ، أنا اللّي بعرفها ، وما بنسى يوم هربت من جوزها وتخبّت عند دار عمّي
إذن ، هي وحدها الصدفة التي نبشت الموضوع من جديد ، كما أنّها هي التي قادت الشاعر عز الدين المناصرة إلى مقابلة أبو علي الجفرا قبل عقودٍ من الزمن.

يقول المناصرة في كتابه الجفرا والمحاورات ( قراءة في الشعر اللهجي بفلسطين الشمالية ) الصّادر في عمان 1993
تعود علاقتي بالاغنية الشعبية ( جفرا ويا هالربع ) الى سنوات الطفو

المزيد


ُخُرّاف …. باللهجة الفلسطينيّة

آذار 25th, 2007 كتبها الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله نشر في , أيّام زمان

 

 

هاظا يا جماعة الخير بدّي أخرّفكوا هالخرّافيّة

يعني هظيك الخطرة ، عنّ على خاطري كبّاية شاي بالمريّميّة خمير على البرود عند المغربيّات ، قمت صحِت عالختيارة ، وقلتلها يا أم عوظ ، الله يرظى عليكي ، ساوي لنا بكرج شاي ، خلّينا نِنْغَدُه على العتبة بفيّات سجرة الكينا الكبيرة ، بس بالأول شيلي هالرّابش اللّي هون وهاتي هالمُصلحة وزبطّي لنا هالسّهلة قدّام الدار ، والله خالتكو أم عوظ ما كذبّت خبر ، زبّطت الوظع ، وفردت القياس ، و رتّبت هالمساند ، وجابت صونيّة الشاي والكبّايات ، وأنا إنجَعَصِت على جنبي مثل الكُبار ، وبلّشت أعفّر بهالتِتِن ، وبعدني يا دوب شّعلت أوّل سُكارة ، إلا وأوبة قواريط فرعت من غاد ، وصاروا يلعبوا بالفطبول قدامنا ‘ قمت أنا فِلِتهُمْ عشان أطحيهم ، ولكو يا ولادين المقاطيع ، على نصتكو هه ، بدّيش أسمع ولا هفَسة هون ، روحوا تهاملوا بغير مطرح ، روحوا تخيّيوا وإلعبوا بالحاكورة ، ولّلا إسّة بحسب الله ما خلقكم ، قامت أم عوظ قالت ، إخطية ، دشّرهم يلعبوا وين ما بدهم ، ماهي الكُرّيستة للكل ، عملت لها خاطر وقعدت وسِبِتْهم بحالهم ، إلاّ بعد شوي واحد إبن حرام شاط الفطبول مثل الطّلّق ، وجابو بنص الخابية ، طاحت الخابية عالأرض ، وسالت الميّ عالأرظيات ، قلت لا حول ولا قوّة إلا بالله على قاروط العزا هاظ ، ونَهَرِت فيه : ولك يحرق صفحة أبو اللّي خلّف سنسفيل جدودك بحفّاية عتيقة ، ولك إبن مين إنتِ يا عجي ؟ بس لو بعرف قرميّة أبوك منين يا وبش ، جَحَرني بعينه مثل البسّ الجربان وما ردّش ، قلت له بسيطة ، والله لما أقظبّك لأمصَع رقبتك مَصِع وأطبّش نيعك تطبيش يا خويثة ، أنا بفرجيك
رجعت إنجَعيت بمحلّي ، وقلت لحالي ، الله بيعوّ

المزيد


كاسة شاي بالمريميّة …

شباط 6th, 2007 كتبها الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله نشر في , أيّام زمان

إلى كميل عيلبوني
صديقي الميّت
في ذكراه الحيّة
 
 
 
 
سأعود بالذاكرة إلى الوراء ما يقارب الثلاثة عقود

إلى إحدى السهرات التي كانت تجمعنا مع الختيارة أم خليل ، والدة صديقي القديم الذي كان يدرس الأدب العربي في جامعة دمشق ، والذي خطفته يد المنون قبل زمن طويل

كانت عائلتهم هي العائلة الوحيدة المسيحيّة في المخيّم ، ولم نكن نشعر البتّة ونحن ندلف إلى بيتهم ، نسهر ونتمازح ونتشارك المائدة ، أنّهم مختلفون عنّا ، كنّا كلّنا أبناء جليل واحد ، وأبناء نكبة واحدة ، وأبناء مخيّم واحد ، ولطالما تبادلنا التهاني في الأعياد

ولطالما حلمنا سويا بالتحرير والعودة

ضحكنا معا مراراكثيرة

وبكينا معا مرارا أكثر

المزيد