إلى أينَ تمضينَ فينا بعيداً قطارات هذا الشّتاتْ
وأينَ مَحطّاتُنا القادِماتْ
وهَلاّ يكونُ لَنا بعدَ هذا الطّوافِ ، بِها مُسْتَقَرْ ؟
نُغادِرُ أرصِفةً بارداتٍ لأرصِفةٍ بارداتْ
وُجوهاً تهيمُ على غيرِ هَدْيٍ
تُقادُ إلى حَتفها المُنتظرْ
فَتركلنا القاطِراتُ إلى الحافِلاتْ
وبعدَ النّزولِ إلى الباخِراتْ
وَثمَّ البواخرُ لِلطّائِراتْ
وَمنها نعودُ إلى القاطِراتْ
وليسَ هُنالِكَ كَفٌ تلوّحُ للذاهِبينْ
ولا ثغرُ طِفلٍ سيفرحُ بالقادِمينْ
فقطْ ، ليسَ إلاّ الخُطى المُتعباتْ
تُجرجرُ أذيالَ خيباتِها نحوَ أقدارِها ذاهباتْ
فقولي : إلى أينَ تمضينَ فينا بعيداً بِدربِ الشّتاتْ
تَعبنا ، وَجَفَّ الفؤادُ برغمِ المطرْ
كَبُرنا ، وَما عادَ في العُمرِ مُتسعٌ للخيالِ ورسمِ الصّورْ
كَبُرنا ، وخَطّ المشيبُ تواقيعهُ فوقَ هاماتنا وانتصَرْ
إلى أينَ تمضينَ فينا ؟
تَعبنا ، كَبُرنا ، وَتُهنا طويلاً بِلا أنجُمٍ نَستدِلُّ
وأمسَتْ سَمانا بِدونِ قَمرْ
إلى أينَ تمضينَ فينا ..
.. وَلسنا نُحاولُ منكِ المفَرْ
ولكنْ لَنا رغبةٌ ..
.. بعضُ ما قدْ تِبِقّى مِنَ الأمنياتْ :
خُذينا إلى حيثُ يوماً نُخاصِمُ هذا السّـفرْ ؟
خُذينا إلى واحةٍ نستريحُ ، وأيضا نُريحْ
إلى واحةٍ منسُبااااااااااااتْ
.
.
.
.
.
إلى ..
أينَ ..
تمضينَ ..
فينا ..
قطارات ..
هذا ..الشتااااااااااااتْ ؟
كتبها الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله في 01:59 مساءً ::
زادك الله من فضله عمي القدير
من اجمل اعمالك
دمت بخير
السلام عليكم:
بوركت شاعرا للمنافي و الغربات ........سيدي
أعجبني قولك
كَبُرنا ، وَما عادَ في العُمرِ مُتسعٌ للخيالِ ورسمِ الصّورْ
كَبُرنا ، وخَطّ المشيبُ تواقيعهُ فوقَ هاماتنا وانتصَرْ
إلى أينَ تمضينَ فينا ؟
تَعبنا ، كَبُرنا ، وَتُهنا طويلاً بِلا أنجُمٍ نَستدِلُّ
وأمسَتْ سَمانا بِدونِ قَمرْ
لا تخف ما دامنا هنا في غزة و الضفة و الشتات
ما دامت اصوات لنا بالخارج تصدح
و ليبقى بنا أمل .............لنا عودة
الله يرضى عليكي يا أميرة الأندلس
ويوفقك في دراستك وحياتك
سلامااات
الأخت الفاضلة رانيا يوسف
هذه القصيدة زفرة من القلب لطول الغياب
وبقدر ما هي موجعة
بقدر ما تحمل من أمل لإقتراب العودة واللقاء
حيّاك الله وشكرا على عاطر مرورك

الاسم: الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله



