أبو عاطف يحيّيكمْ ... وورد القلب يهديكمْ


فإن شئتم ملاقاتي ... سأزحفُ كي أوافيكمْ

أبو عاطف الشجراوي ... شاعر الغربات والمنافي

من غربةٍ إلى غربهْ ، ومن منفىً إلى منفى ، تزدادُ صحراءُ المسافاتِ إتّساعاً ، نبتعدُ ، ويقتربُ الوطنْ ، فيغدو الصّديقَ الذي ندفُنُ رأسَنا في صدرِه ونبكي ، نبكي وَجعنا الواحدْ ، ونبوحُ شَوقَنا الملتهبْ...... أخواتي وإخوتي.... أنتم الصّديقُ هذا ، وعلى صدركم ، أذرفُ دموعَ وَجعي ، وبينَ راحاتكمْ ، أنثرُ مواويلَ شوقي ..... بمرورِكمْ العَطِرْ ، وَرُدودكُمْ العَذبهْ ، تمسحون تلكُمْ الدّموعْ ، وتُحييون أملَ اللّقاء في داخلي من جديدْ ....أحبّكمْ في الله جميعاً

 

 

هذي البلادُ ستبقى في ذواكرنا ......,...... نهفوا إليها بأرواحٍ وأفئدةِ

زيتونها يحيا في مهجتي أبدا ....... صبّارها بدمي ، والورد في لغتي

ما مرَّ يومٌ علينا دونَ أن نُزجي .... عشقاً لتُربتها ، منْ طاعنٍ ، وفتي

 

****************************

********************

***********

****

*

 

الأربعاء,نيسان 16, 2008


 

 

584ima 




إلى أينَ تمضينَ فينا بعيداً قطارات هذا الشّتاتْ
وأينَ مَحطّاتُنا القادِماتْ
وهَلاّ يكونُ لَنا بعدَ هذا الطّوافِ ، بِها مُسْتَقَرْ ؟

نُغادِرُ أرصِفةً بارداتٍ لأرصِفةٍ بارداتْ
وُجوهاً تهيمُ على غيرِ هَدْيٍ
تُقادُ إلى حَتفها المُنتظرْ

فَتركلنا القاطِراتُ إلى الحافِلاتْ
وبعدَ النّزولِ إلى الباخِراتْ
وَثمَّ البواخرُ لِلطّائِراتْ
وَمنها نعودُ إلى القاطِراتْ

وليسَ هُنالِكَ كَفٌ تلوّحُ للذاهِبينْ
ولا ثغرُ طِفلٍ سيفرحُ بالقادِمينْ
فقطْ ، ليسَ إلاّ الخُطى المُتعباتْ
تُجرجرُ أذيالَ خيباتِها نحوَ أقدارِها ذاهباتْ

فقولي : إلى أينَ تمضينَ فينا بعيداً بِدربِ الشّتاتْ
تَعبنا ، وَجَفَّ الفؤادُ برغمِ المطرْ
كَبُرنا ، وَما عادَ في العُمرِ مُتسعٌ للخيالِ ورسمِ الصّورْ
كَبُرنا ، وخَطّ المشيبُ تواقيعهُ فوقَ هاماتنا وانتصَرْ
إلى أينَ تمضينَ فينا ؟
تَعبنا ، كَبُرنا ، وَتُهنا طويلاً بِلا أنجُمٍ نَستدِلُّ
وأمسَتْ سَمانا بِدونِ قَمرْ

إلى أينَ تمضينَ فينا ..
.. وَلسنا نُحاولُ منكِ المفَرْ
ولكنْ لَنا رغبةٌ ..
.. بعضُ ما قدْ تِبِقّى مِنَ الأمنياتْ :
خُذينا إلى حيثُ يوماً نُخاصِمُ هذا السّـفرْ ؟
خُذينا إلى واحةٍ نستريحُ ، وأيضا نُريحْ
إلى واحةٍ من
سُبااااااااااااتْ

.
.
.
.
.

إلى ..
أينَ ..
تمضينَ ..
فينا ..
قطارات ..
هذا ..
الشتااااااااااااتْ ؟


في16,نيسان,2008  -  04:01 مساءً, قرطبة كتبها ...

زادك الله من فضله عمي القدير
من اجمل اعمالك
دمت بخير

في17,نيسان,2008  -  07:16 مساءً, رانيا يوسف كتبها ...

السلام عليكم:

بوركت شاعرا للمنافي و الغربات ........سيدي
أعجبني قولك
كَبُرنا ، وَما عادَ في العُمرِ مُتسعٌ للخيالِ ورسمِ الصّورْ
كَبُرنا ، وخَطّ المشيبُ تواقيعهُ فوقَ هاماتنا وانتصَرْ
إلى أينَ تمضينَ فينا ؟
تَعبنا ، كَبُرنا ، وَتُهنا طويلاً بِلا أنجُمٍ نَستدِلُّ
وأمسَتْ سَمانا بِدونِ قَمرْ

لا تخف ما دامنا هنا في غزة و الضفة و الشتات
ما دامت اصوات لنا بالخارج تصدح

و ليبقى بنا أمل .............لنا عودة



في07,أيار,2008  -  09:49 مساءً, الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله كتبها ...

الله يرضى عليكي يا أميرة الأندلس
ويوفقك في دراستك وحياتك

سلامااات

في07,أيار,2008  -  09:51 مساءً, الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله كتبها ...

الأخت الفاضلة رانيا يوسف

هذه القصيدة زفرة من القلب لطول الغياب
وبقدر ما هي موجعة
بقدر ما تحمل من أمل لإقتراب العودة واللقاء

حيّاك الله وشكرا على عاطر مرورك