… إلى غزّه … قصيدة حب
كتبهاالشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله ، في 25 شباط 2008 الساعة: 12:28 م

إلى غزّه
لأسفحهُ على العتباتْ
لِكَيْ ينمو معَ الأولادِ عملاقاً
يطرّزُ بالنّدى الحاراتْ
أتيتُ بحبرِ أوراقي
ونهر دمي
مداداً كي أخطّ شواهدَ الشّهداءِ
لا الأمواتْ
أتيتُ بدمعِ أحداقي
لأسكبَهُ تهاليلاً
تُبلسِمُ وحشةَ الجدّاتْ
لعلَّ رُفاتَ من غابوا لأجلِ رؤايَ تشفعُ لي
وتُحييني
فأوقفُ أنهرَ العَبْراتْ
أتيتُ بنارِ أشواقي
إلى البحرِ الذي أهوى
أبثُّ بهاءَهُ الشّكوى
وأطفِئُها ببردِ لقاءِ من أهوى
فتمتشقُ الضّلوعُ حياةْ
أتيتُ ببئرِ أعماقي
فصولوا في خباياها
وجولوا في حكاياها
وتيهوا في مراياها
تروا غزّة
تولّدُ داخلي غزّاتْ
إياد عاطف حياتله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر موزون, مخيّميّات | السمات:مخيّميّات, شعر موزون
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 7:23 م
بارك الله فيك عمي ابوعاطف كلمات روعه
وتصميم اخي النورس ايضا جميل
بارك الله فيكما
حياك الباري
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 2:19 ص
شكرا
وبوركت أيتها الإبنة الفاضلة قرطبة
وكل التحية للنورس المحلق عاليا
سلام
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 7:07 م
عمو ابو عاطف شكرا كتير على هذه الكلمات الرائعة التي من خلالها تنفتح الجروح وتتالم على ما يحصل في غزة
شكرااااااااااااااااااا كتير على القصيدة وسلا ماتنا لخالتو لميس والاولاد والك طبعا
الى اللقاء القريب
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 10:38 ص
عمو أبو عاطف كيفك ؟
وينك ما عم تبان ..
خالتو أم عاطف كيفك ؟
وينكو يا جماعة،
اشتقناااالكم …
هبة
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 10:15 ص
سلمت ريشتك أخي أبا عاطف
غزة تبادلك التحايا و تشتاق لتعانقك و كل أبناء فلسطين
القصيدة إضافة رائعة لقصائد المقاومة ستزيد صفحتي اشراقاً هناك في المحور الثقافي
تقبل تحياتي
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 9:30 م
شكرا أيتها الإبنة الغالية آية
والتحيّة للوالد الكريم والعائلة كلها في فلسطين والشتات
سلامات
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 9:31 م
الإبنة الفاضلة هبة
نحن بخير
والكل يهديك السلام
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 9:32 م
الأخ الحبيب فرج الله
لك التحية والحب
ولغزّة كل ورود العالم
وقصائد الشعراء العاشقين
تحيّة بحجم الكون
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 1:52 م
لا تُغريني الآنَ
ولا الأبراجُ
ولا الصَدَفُ المسكونُ بصوتِ الموجِ
وطعمِ الملحِ ورائحةِ الحلمِ الغجريْ
صار سواءً أن يقتات البحرُ قصورَ الرملْ
أو أن تنفضَ عن عينيكَ نعاسَ الوقتْ
أو ترتادَ دروبَ الرفضِ على صهوةِ فرسٍ مجنونْ
عِشْ في حذرك حتى الموتْ
واحسب خطوَك قبل عبورِ الشارعِ
قبل صعودِ سلالمَ بيتِك
قبل الشفع وقبل الوترِ وبعد القبرِ
وصارع وشماً في ناصيةِ الزمنِ الفائت
لا يعنيني أن يوقظك الوخزُ
ولا يشغلني شَيءٌ حول مداراتِ الأحلامْ
ما هوَ لي
سيجوب الوقتَ إلى حينٍ
وسيرقص فوق سنام الجمر إلى حينٍ
أثَرٌ كرفيفِ فراشاتٍ في أقصى الأرضْ
سيفكك أحجيةَ الحلقاتِ المنسية
سيقدم أحداثا ويؤخر أحداثا أخرى
ويبدّل كرةَ النارِ بماء الوردْ
ما هوَ لي
يأتيني سعياً
لن أخطفهُ مِن بينِ كفوف الأقزامْ
لن تلمح أعينُهم أطرافَ ردائي الورديْ
ما هوَ لي
سيُفرِّع أجنحةً عطْشَى ويطير إلى “محمد زقوت”
أغسطس 30th, 2009 at 30 أغسطس 2009 3:34 ص
تحيّة وود