أبو عاطف يحيّيكمْ ... وورد القلب يهديكمْ


فإن شئتم ملاقاتي ... سأزحفُ كي أوافيكمْ

أبو عاطف الشجراوي ... شاعر الغربات والمنافي

من غربةٍ إلى غربهْ ، ومن منفىً إلى منفى ، تزدادُ صحراءُ المسافاتِ إتّساعاً ، نبتعدُ ، ويقتربُ الوطنْ ، فيغدو الصّديقَ الذي ندفُنُ رأسَنا في صدرِه ونبكي ، نبكي وَجعنا الواحدْ ، ونبوحُ شَوقَنا الملتهبْ...... أخواتي وإخوتي.... أنتم الصّديقُ هذا ، وعلى صدركم ، أذرفُ دموعَ وَجعي ، وبينَ راحاتكمْ ، أنثرُ مواويلَ شوقي ..... بمرورِكمْ العَطِرْ ، وَرُدودكُمْ العَذبهْ ، تمسحون تلكُمْ الدّموعْ ، وتُحييون أملَ اللّقاء في داخلي من جديدْ ....أحبّكمْ في الله جميعاً

 

 

هذي البلادُ ستبقى في ذواكرنا ......,...... نهفوا إليها بأرواحٍ وأفئدةِ

زيتونها يحيا في مهجتي أبدا ....... صبّارها بدمي ، والورد في لغتي

ما مرَّ يومٌ علينا دونَ أن نُزجي .... عشقاً لتُربتها ، منْ طاعنٍ ، وفتي

 

****************************

********************

***********

****

*

 

الجمعة,تشرين الأول 19, 2007


لا حدود لغربتي

مجموعة شعريّة باللغة الإنكليزية للشاعر إياد حياتله والشاعرة أسماء أبو الرُّب



اسكتلندا ـ مؤسسة فلسطين للثقافة

صدر في مدينة جلاسكو الأسكوتلندية عن دار (النّاجون للنشر) قبل أيّام العدد الأخير من مجلّة (ديمون)، والذي جاء تحت عنوان (لا حدود لغربتي) متضمّنا خمسة قصائد باللغة الإنكليزية للشاعر الفلسطيني المقيم هناك إياد عاطف حياتله، بالإضافة إلى ثلاثة قصائد باللغتين العربيّة والإنكليزيّة للطّالبة الفلسطينية الشابة أسماء خليل أبو الرب من قباطية، وكل القصائد الموجودة في المجموعة كانت من ترجمة الأستاذ بوزكري الطوشي، عدا قصيدة عيد الحب الفلسطيني للشاعر إياد حياتله، فقد كانت من ترجمة الأستاذ حسن أبو خليل


وقد جاء في مقدّمة الناشر أنّ هذا العدد يصدر بعد أربعين عاما من حرب الأيّام الستة، التي أكملت فيها إسرائيل إحتلال ما تبقّى من الأراضي الفلسطينية، ليصوّر معاناة الفلسطينيين جرّاء الإحتلال، ويرسم مدى تأثير الغربة واللجوء عليهم، نفسيّا وجسديّا وفكريّا

والقصائد هي: ليلٌ عنيد، هذيان الغربة، دعوة، عيد الحب الفلسطيني، وطن، للشاعر إياد حياتله، أمّا قصائد الشاعرة الشابة أسماء أبو الرب فهي: مشتاق، تقولُ أنّى، وغربة فلسطيني


وقد تمّ إطلاق هذا العدد قبل يومين في مقهى أدبي في مدينة جلاسكو، حيث قرأ الشاعر إياد حياتله قصائده باللغتين العربيّة والإنكليزيّة، مصحوبا بعزف موسيقي على آلة البزق للعازف التركي أوكان ياشي، وقرأ الأستاذ بوزكري الطوشي قصائد الشاعرة الشابة أسماء أبو الرب باللغتين أيضا، وقد أثنى جمهور الحاضرين على مضمون القصائد، ولغتهم الفنيّة والتصويريّة العالية، وخصوصا عند سماعهم لها باللغة العربيّة، التي استطاعوا الإحساس بها وبموسيقاها حتّى لو لم يفهموا معناها، كما قالت إحدى الشاعرات الحاضرات

بعدها، قام الشاعر إياد حياتله بالتوقيع على النسّخ المباعة للجمهور.



في15,تشرين الثاني,2007  -  09:39 مساءً, يوسف الجمل كتبها ...

تحية طيبة
وأبارك لك بصدور المجموعة الشعرية الأولى

تمنياتي لك بمزيد من العطاء والنشر
وأتمنى لك دوام الصحة والسعادة والتوفيق
وإلى لقاء قريب

في18,كانون الأول,2007  -  01:49 مساءً, الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله كتبها ...

بارك الله بك أخي يوسف

وأتمنى لك مزيد الصحة والعافية
وإلى اللقاء

في26,أيار,2008  -  08:52 صباحاً, مجهول كتبها ...

أخي الشاعر /إياد حياتله

ما أروع مدونتك وإصرارك وقوة الروح الفدائيه التي أورثتها لولدك الجميل المغامر الشجاع مقتحم أمواج الظلام رغم كل شئ
جميل أن تصدر ديوانك في بلاد الغربه مع الشاعره أسماء ابو الرب
يعجبني عناد الأبطال بسلاح القلم
دمت أخي أبو عاطف وكلل بالنصر مجهودك الفذ
إنشاء اللة
مودتي واحترامي.........االشاعره /وفاء أمين مصريه فلسيطينيه