يمّااا ا ا ا ا ا ا ا
كتبهاالشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله ، في 11 شباط 2007 الساعة: 01:19 ص

خلّيكي مَا يهمِّكْ
مُفتاحْ دَرْبِ الأَملْ
إمْعلّق بكُمِّكْ
خَلّيكي مِثلِ الحِصِنْ
ما تِقْلَعِكْ لِرْياحْ
خلّيكي إلنا حضُنْ
نِدْفِنْ بِها لِجْراحْ
إجْراحْ نَكْبِتْنا
وِسْنينْ غُرْبِتْنا
وزيتُونّا اللّي راحْ
ما هَمّْنا يمّااا ا ا ا ا ا ا ا
ما هَمّْنا لِخْيامْ
وِالجّوُر وِالآلامْ
هَمّْنا العَتِمْ يِنْزاحْ
ويِنْشَقّ نورْ الفَجِرْ
يِسْتَقْرِضْ شْموسو
منِ جبينِك الوَضّاحْ
وخَرَايْطِ خْدودِكْ
كِنّها زَوَاريبِ المُخَيّمْ وِالوَطَنْ
تِضْوي لْنا المِصْباحْ
مِصْباحْ عُوْدِتنا
لَشْروشْ سَجْرِتنا
سَجْرِتنا يا يُمّااا ا ا ا ا ا ا ا
يا بَخْتكمْ لمّا
عَ بيدَرِ العُشّاقْ
تتبادلوا الأشواقْ
تروينْها بدمِّكْ
وترابها يضُمِّكْ
.
مِثلِ الجّبَلْ
خَلِّكْ ولا يهمِّكْ
مِثلِ الحِصِنْ
وقلوبنا حجارو
إمْصَفْصَفِه يَمِّكْ
.
يمّااا ا ا ا ا ا ا ا ا
ووافر الإمتنان
للفنّانة المبدعة
الإبنة الفاضلة روان
التي كانت السبب في ولادة هذه القصيدة
في محاولة لترجمة ألوانها التي إختزلت نكبتنا
وحكاية نضالنا
وأملنا الدائم بالعودة إلى الوطن
في وجه هذه الأم الصابرة المصابرة
الإبنة الفاضلة روان
شكرا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر مش موزون | السمات:شعر مش موزون
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























فبراير 11th, 2007 at 11 فبراير 2007 4:04 ص
الاخ العزيز أبو عاطف
انا حائر في ما أقوله لك
قصيدتك هذه بلهجتها العامية الفلسطينية
جاءت على الجراح ونشطتها
في هذا الصباح وأبكتني عليك وعلي
فأنا أحن إلى أمي وخبز أمي وطبخ أمي وقهوة أمي
أحن إلى جعلها الصعب سهلاً
وتخفيف الآلام وزراعة الصبر وتقوية العزيمة والدعم
كل هذا كانت ومن وحي ذلك استشعرها
ولا تريدني أن أبكي!!!
أجمل تحيةلك
وللفنانة روان ولجميع الغرباء
واتمنى لك ولها التوفيق
فبراير 11th, 2007 at 11 فبراير 2007 5:21 م
الأخ الحبيب يوسف
لهذه القصيدة حكاية
فقد كتبتها من وحي اللوحة
نظرت إلى اللوحة مليّا
خزّنتها أمام عينيّ بحيث لم أعد أرى شيئا سواها
وتخيّلت أنني أنظر إلى أمّي
إلى أمّهات الشهداء
إلى عجائز المخيّمات
وكتبتها لهنّ جميعا
في محاولة لردّ بعض الجميل
للواتي أرضعننا حبّ فلسطين
وغرسن في قلوبنا زيتونها
وورودها
.
تغمرني بلطفك أيها الحبيب
فقد صرت أعرف أن التعليق الأول سيكون منك
حتّى قبل أن أقرأه
.
دمت بخير وعافية
تحيّاتي وحبّي لك وللجميع
فبراير 11th, 2007 at 11 فبراير 2007 8:13 م
أخي الحبيب
لفت انتباهي ما في أعلى مدونتك من كلام رائع:-
(((من غربةٍ إلى غربهْ ، ومن منفىً إلى منفى ، تزدادُ صحراءُ المسافاتِ إتّساعاً ، نبتعدُ ، ويقتربُ الوطنْ ، فيغدو الصّديقَ الذي ندفُنُ رأسَنا في صدرِه ونبكي ، نبكي وَجعنا الواحدْ ، ونبوحُ شَوقَنا الملتهبْ…… أخواتي وإخوتي…. أنتم الصّديقُ هذا ، وعلى صدركم ، أذرفُ دموعَ وَجعي ، وبينَ راحاتكمْ ، أنثرُ مواويلَ شوقي ….. بمرورِكمْ العَطِرْ ، وَرُدودكُمْ العَذبهْ ، تمسحون تلكُمْ الدّموعْ ، وتُحييون أملَ اللّقاء في داخلي من جديدْ ….أحبّكمْ في الله جميعاً ))).
مع أنني أسمح لنفسي أن أقول باسم الجميع أننا كلنا نحبك
ولكنني أصر على تخصيص التخصيص
وأقول لك بكل فخر واعتزاز نِعمَ المُحَبُّ فأنا أحبك في الله
وطوبى للمُحِبِّ بمثلك صديق وحبيب
وفقك الله وحماك
أخوك يوسف!!!!
فبراير 13th, 2007 at 13 فبراير 2007 1:29 ص
الأخ الحبيب يوسف
تغمرني والله دائما بلطفك ورقّتك
وحميميّة كلماتك الدافئة
ولا أقول سوى أنني أحبّك في الله أيضا
وسعيد وممتن لتعرّفي إليك في هذا الفضاء الإنترنتي الصغير
تحيّاتي وحبّي
وسلامي للجميع
فبراير 14th, 2007 at 14 فبراير 2007 8:48 م
الاستاذ الكريم / اشكر لك تلك الكلمات .. العابرات .. المعبرات .. المفرحات .. و المبكيات ايضا ؟؟ ذكرتنا .. ارجعتنا .. الي زمن الكرم الجميل .. و المؤلم ايضا
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 1:55 ص
الأخ الحبيب أبا كريم
ذاك الزمن لم يزل معشّشا في حنايا الذاكرة بألمه وفرحه
حيّاك الله على مرورك العطر أيها الصديق الطيّب
وعذرا على التأخير
تحيّاتي وحبّي