أبو عاطف يحيّيكمْ ... وورد القلب يهديكمْ


فإن شئتم ملاقاتي ... سأزحفُ كي أوافيكمْ


 

 

 

 

هذي البلادُ ستبقى في ذواكرنا .... نهفوا إليها بأرواحٍ وأفئدةِ

زيتونها يحيا في مهجتي أبداً .... صبّارها بدمي، والوردُ في لغتي

ما مرّ يومٌ علينا دون أن نزجي ....عشقا لتربتها، من طاعنٍ ، وفتي

 

الشاعر المرحوم عاطف كامل حياتله ( أبو أيمن )

كتبهاالشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله ، في 4 تشرين الثاني 2006 الساعة: 07:16 ص

الشاعر عاطف كامل حياتله هو والدي ، من مواليد عام 1935 في قرية السّجرة قضاء طبريا، وقد لجأ مع أبويه إلى لبنان فسوريا واستقر به المقام في مخيّم اليرموك قرب دمشق ، عمل مدرسا في مدارس وكالة الغوث بعد حصوله على الشهادة الإعدادية في العام 1955 ، حصل على ليسانس في التاريخ من جامعة دمشق عام 1964 وتوجّه بعدها للتدريس في السعودية لمدة أربع سنين ، عاد بعدها إلى سوريا ليتابع مهمة التدريس في ثانويات دمشق إلى أن تقاعد عام 1994 .
قارئ ممتاز وأديب وخطيب مفوه كان يخطب الجمعة أحيانا في مساجد المخيم ، يكتب الشعر بنفس إسلامي منذ زمن طويل ، وقد نشر بعضا من قصائده في مجلة فلسطين المسلمة في أواخر الثمانينات وفي جريدة القبس الكويتية حينها ، وشارك في النشاطات الثقافية للتنظيمات الجهادية على مستوى المخيم ، وبعدة نشاطات أقامتها المستشارية الثقافية لإيران في دمشق كيوم القدس العالمي ، وقد ألف كتابا عن تاريخ السجرة ونضالاتها وعاداتها الإجتماعية جمع مادته من أفواه أبناء القرية المنتشرين في سوريا ولبنان والأردن
ولكن للأسف الكتاب لا يزال مخطوطا ولم يطبع بعد

****

إنتقل إلى رحمة الله تعالي يوم  الحادي والثلاثون من تموز عام 2006 ودفن في مخيّم اليرموك بعيدا عن السّجرة

نسأل الله له الرحمة وفسيح الجنان 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الشاعر عاطف كامل حياتله | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “الشاعر المرحوم عاطف كامل حياتله ( أبو أيمن )”

  1. أبو عمر ,,,,, من مخيم اليرموك قال:

    الله يرحم ترابك يا أبو أيمن

    أيام والله

  2. الأخ والصديق العزيز أبا عمر

    يسعدني وسشرفني وجودك هنا يا إبن مخيّمي العزيز

    يرحم تراب أمواتك وكل أموات المسلمين

    تحيّاتي إلى حارات وأزقّة المخيّم

    وشبابه وصباياه وختياريته كمان

    أبو عاطف

  3. التقيت به في لقاء ضم عدد من الأدباء والشعراء …حدثوني عنه لأنه لا يحب الكلام عن نفسه ، سألته عن قصيدته التي نشرها في مجلة فلسطين المسلمة منذ زمن فكان سعيدا بذلك .

    كنت قد أعددت أرشيفا خاصا بي عن قصائد الشعراء وكانت المجلة ركيزة لهذا الأرشيف الخاص …ولذا كنت احفظ اسمه جيدا ، ولم أكن أعرف أنه موجود في مخيم اليرموك بدمشق …

    وعدني صديقي أن نجدد اللقاء غيرأن صديقي سافر ولم أعرف للشاعر وصولا حتى تعرفت على ابنه إياد عبر الانترنت ….

    أعجبتني قصيدته ” بانت فلسطين ” ، وقرأتها على أسماع عدد من الشعراء ومتابعي الأدب ، أخبرتهم عن شاعر فلسطيني لا يلهث كغيره خلف الصحف …ومضى هادئا يحمل شوق الوطن في قلبه ، وقلوب أبنائه وأحفاده …

    في عتمة الأيام مضيت ، وفي مطلع هذا الشتاء حين كنت أتلفع بالحنين إلى الوطن ، شاهدت ” نعوته ” على سور مكتب البريد في مخيم اليرموك …

    كان واضحا أن الورقة قديمة ، غير أنني وقفت لدقائق لفتت انتباه بعض المشاة هناك .

    أخفيت دمعتي وأناأتذكر هذا الشاعر ، وأخفيت لوعتي حين تذكرت أبا عاطف ، صديقي الذي لم يودع والده إلا عبر قصائد الحنين ، وكلمات الأثير !!

  4. الحبيب سمير

    قراءة النعوات على جدران المخيّم كانت عادتي الدائمة .. يوميّا .. وكلمّا عدت من سفر … أبحث عن الجديد فيها وأعاود الترحّم على القديم منها ..

    وأتمنّى فيما إذا كتبت العودة لي إلى المخيّم الذي يسكنني وأسكنه … أن أحظى ببقايا نعوة على الجدران التي تتزاحم النعوات فوقها .. أريد أن أكتشف معنى جديدا لحزني حين أقرأ نعوة والدي كأي عابر سبيل لا يعرفه ..

    أريد أن أتلمّسها بأصابعي التي رفض أبو أيمن مصافحتهم حين غادرت .. نظر إليّ نظرة تحمل كلّ عتاب الأحباء للأحبّاء .. تأملّ وجوه أطفالي مليّا .. أشاح بوجهه عنّا ودخل إلى غرفته وأقفل الباب … وكنت أسمع نشيج قلبه يكاد يشقّ عنان الفضاء

    أريد أن أدخل غرفته لأختلي بما علق منه بأثاثها وهوائها

    أريد أن أذهب لألق السلام على الجسد الذي جئت من صلبه .. لأخبره بما فعلت الغربة بالشاب الذي رحل وعاد ختيارا .. لأقرأ له القصائد التي أسمعته بعضها على الهاتف .. ولم يسعفنا الوقت للبوح بالبعض الآخر ….

    أهي الأقدار التي صنعت هذا بنا يا أبي … أم أننا الملومون على شتاتنا وتوزعنا على جهات العالم الأربعة

    الحبيب سمير

    اليوم أخبرت القادمين من هناك ليبحضروا لي كل ما كتب .. ليلملموا أوراقه ومذكراته وقصاصاته وقصائده التي لم تكتمل ويأتوني بها … وبإذن الله الكريم سأعمل على نشرها بإسم العاشق السجراوي الذي باغتته الجلطة لأول مرة ليلة سقوط بغداد .. وقضت عيه في المرة الثانية وهو يرى الأقربون والأبعدون يتآمرون على فلسطين وخيار شعبها الأبي

    الحبيب سمير

    كما إلتقينا هنا

    سنلتقي هناك بإذن الله

    تحيّاتي وحبّي

  5. أخي إياد …

    أو إن شاءت الأيام فلنقل ” أبو عاطف ” …

    نكأت الجرح في قلبي يوم أن قرأت رثاء الأحبة على صفحات تحتضنها جدران المخيم ، وتمر بها برودة الأيام .

    إذا كتب الله لك العودة يوما ، ستعرف أن مخيمك تغيرت معالمة ، وتبدلت تضاريسه ، وتجددت أنفاسه …

    ستجد أن جيل ” المخيم ” الذي خرج من فلسطين صغيرا بدأ بالرحيل ، وصار هناك جيل جديد يعرف نفسه بأنه من مخيم حندرات أو مخيم عين الحلوة أو مخيم الوحدات …

    وللحديث وجع آخر …والسلام

  6. الأخ الحبيب سمير

    المخيّم الذي أعرفه لا يتغيّر

    يتجدّد .. نعم

    ولكنّني أمتلك القدرة على نبش مخيّمي صديقي

    الأزقّة التي عرفتني طفلا على دروب المدارس

    مراهقا متسكّعا على زوايا الزّواريب

    يافعا يحمل الوطن والثورة في مشاعل قلبه

    أبا يلقّن أطفاله حكايات المخيّم وشوارعه شارعا شارعا

    يزرع فيهم عشق محطّة الإنطلاق هذه لرحلة العودة

    سأنبش كلّ هذا من تحت الركّام

    وأبوح له بالموجع من مواويل غربتي التي طالت

    فإلى لقاء

    على ورقة نعوة جديدة

    أو تحت ملصق شهيدٍ لن يكون الأخير

    .

    تحيّاتي وحبّي

  7. الاخ اياد

    لك امني اطيب التحيات

    اسعدني ان أفرأ ما كتبت ونظمت

    وأحزنني كثيرا خبر وفاة صديقي واستاذي الذي افخر به المرحوم ابو ايمن تتلمذنا على يديه وتعلمنا منه حب الوطن حب فلسطين حب الشجره عاصمة الدنيا وكما اسماها المرحوم الشجرة الزاهره

    اذكرك يا اياد طفلا متألقا اذكر كيف طلب مني المرحوم ان اصطحبك معي في رحلة نظمتها لطلابي الى مدرج بصرى عنما كنت معلما في دمشق

    اتمنى لك دوام النجاح والتوفيق

    كنعان خالد درويش abofiras@aloola.sy

    دبي 10 \ 11 \ 2007

  8. أخي الأستاذ أبا فراس

    لا أنسى هذه الرحلة أبدا

    في العام 71

    ليلتها مشينا من المخيّم إلى الميدان في الصباح الباكر المعتم

    وكانت رحلة جميلة وصحبة رائعة

    حيّاك الله أخي أبا فراس

    وإلى لقاء قريب



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر