الشاعر الفلسطيني إياد حياتله في أمسية شعرية بمناسبة ستينية النكبة في بلفاست ، شمال إيرلندا
كتبهاالشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله ، في 26 أيار 2008 الساعة: 21:04 م


إحياءً للذكرى الستّين لنكبة فلسطين وتهجير الشعب الفلسطيني في منافي اللجوء ، فقد أقامت منظمة تروكير أمسية شعريّة بالمناسبة في مكتبة نوأليبايز لبيع الكتب والكائنة في الحيّ الجامعي لمدينة بلفاست في شمال إيرلندا ، يوم 15/5/2008 ، وتروكير هي منظمة إيرلندية تعنى بالشأن الإنساني وتقوم بنشاط مميز في فلسطين لجهة توفير الدعم للمنظمات الخيرية المحليّة ، وأيضا توعية الشعوب الأوروبية والأمريكية ولفت نظرهم إلى مأساة الشعب الفلسطيني والظلم الواقع عليه نتيجة الإحتلال
http://trocaire.org/wherewework/coun…file.php?id=74
وقد افتتح الأمسية الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله المقيم في أسكوتلندا ، مستهلا كلامه بتوجيه الشكر إلى المنظمة وإلى الحضور لإهتمامهم ودعمهم للشعب الفلسطيني
بعد ذلك ألقى خمسة قصائد باللغتين العربيّة والإنكليزيّة ، وهذه القصائد هي : إهداء إلى المخيّم ، قرار ، سؤال ، عيد الحب الفلسطيني ، وبطاقة حب ، حيث تغنّى الشاعر ببطولة الشعب الفلسطيني وتضحياته وصموده على مرّ السنين ، وتوق اللاجئين للعودة واصفا حجم معاناتهم في المنافي والشتات ، وشوقهم الذي لا يهدأ لديارهم السليبة ، وقد لاقت القصائد وطريقة الإلقاء ترحيبا جيدا من الجمهور الذي كان كلّه من الأجانب الذين لا يعرفون العربيّة ، ومع هذا فقد أثنوا على جماليّة اللغة ، ودفقها العاطفي والموسيقي الجميل
وبعد ذلك ألقى الشاعر آلان غيليس عدّة قصائد ذات محتوى إنساني ، واختتمت الأمسية بثلاثة قصائد ألقاها الشاعر غوردون هيويت ، الذي زار فلسطين في رحلة تضامنيّة عام 2002 ، وكانت قصائده من وحي تلك التجربة التي عاشها مع الفلسطينيين في نضالهم وصبرهم ، مؤكدا على حقّهم في تحرير بلادهم والعيش فيها بكرامة ، مركّزا على الجانب الإنساني المغفل من حياتهم ، والذي تحاول وسائل الإعلام الصهيونية والغربية نفيه عنهم وتجريدهم منه
واختتم اللقاء بفتح المجال للجمهور لتوجيه الأسئلة وإبداء وجهات النظر والتعليق على المناسبة ، حيث عبّر الجميع عن تفهّمهم لنضال الشعب الفلسطيني وتأييدهم لحقّه في التحرير والعودة ، وأيضا فقد طلب البعض من الشاعر إياد عاطف حياتله إعطاءهم فكرة عن طريقة عمل الشعر العربي وسر التدفق الإيقاعي به ، فقدّم الشاعر شرحا موجزا عن الأوزان والبحور الشعرية ممّا أثار دهشة واستحسان جمهور الحاضرين والذي كان بحدود الخمسين شخصا ، ويعتبر هذا العدد ممتازا بالنسبة لحضور الأمسيات الشعرية هنا
والجدير بالذكر أن الكثيرين من الإيرلنديين الشماليين ، وخصوصا الجمهوريين الذين يؤيدون إستقلال بلادهم عن بريطانيا يبدون تعاطفا واضحا مع الشعب الفلسطيني ويؤيدون نضاله المشروع ضد الإحتلال ، ويبدو هذا جليّا في أدبيّاتهم ، وأيضا في الجداريّات المنتشرة في مناطقهم ، والتي كان آخرها جداريّة ضخمة بطول حوالي العشرة أمتار وارتفاع خمسة أمتار في أحد الشوارع الرئيسية في بلفاست ، تظهر طفلا وطفلة فلسطينيين يحملان المفاتيح ويتطلّعان إلى البلاد من خلف جدار العزل العنصري ، مع عبارة فلسطين سنعود مهما طال الدهر باللغة العربيّة


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أشعار الغربة, أيّام زمان, بدون, شعر موزون, مخيّميّات | السمات:مخيّميّات, أيّام زمان, أشعار الغربة, بدون, شعر موزون
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























