
إصرار
كانت على شَفتيهِ موّالاً
صباحَ مساءَ يُرسلُهُ لأعراسِ البيادرْ
يَغفو
وَيبقى القلبُ خلفَ النهرِ ساهرْ
يَمتدُّ مثلَ الياسمينِ لآلئاً تحبو على صدرِ الجليلِ
وَلا تُهاجرْ
" سَنعودُ "
جدّي قالها
.
لكنّه
سِجنَ المخيّمِ لم يغادرْ
وأبي مَضى
وَتواتَرَ الغيّابُ في ترحالِهمْ
حَملوا رُؤاهمْ في الحَنايا
والحَنين إلى الزوايا
واشتعالات البطولةِ في الحكايا
وامتطوا سُرُجَ المقابِرْ
والآنَ
بعدَ خريفنا الستّينِ
لَمْ ننسى
وِلنْ ننسى
وَما كلّتْ أغانينا
ولا ملّتْ أمانينا
وما زالتْ قلوبُ الرضّعِ الأطفالِ
- قبلَ الوضعِ -
للأقصى
تُسافرْ
كتبها الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله في 07:29 مساءً ::
بارك الله فيك وفي جهودك عمي الكريم
كلمات مؤثرة جدا
سلامي لك وللعزيزة ام عاطف
أخي العزيز أبوعاطف اشكرك جزيل الشكر على رائعتك هذه... آه كم نحن بحاجة لمثل هذا الشعر في هذا الزمن الذي نضب فيه بحر الشعر الثوري والوطني.. لك تحية مني وتقبل مروري..
حيّاك الله أيتها الأميرة الفاضلة قرطبة
وليس سوى فلسطين تستحق الكلمات المؤثرة منا
والدمع والدم أيضا
سلام لك وللجميع من أم عاطف أيضا
لك التحية والود أخي خليل على تعليقك اللطيف
وهذا الشعر هو نبض القلوب التي عشقت الأرض والشهداء
ولن ترضى عن العودة بديلا أبدا
تحيّة وود

الاسم: الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله



