أبو عاطف يحيّيكمْ ... وورد القلب يهديكمْ


فإن شئتم ملاقاتي ... سأزحفُ كي أوافيكمْ

أبو عاطف الشجراوي ... شاعر الغربات والمنافي


من غربةٍ إلى غربهْ ، ومن منفىً إلى منفى ، تزدادُ صحراءُ المسافاتِ إتّساعاً ، نبتعدُ ، ويقتربُ الوطنْ ، فيغدو الصّديقَ الذي ندفُنُ رأسَنا في صدرِه ونبكي ، نبكي وَجعنا الواحدْ ، ونبوحُ شَوقَنا الملتهبْ...... أخواتي وإخوتي.... أنتم الصّديقُ هذا ، وعلى صدركم ، أذرفُ دموعَ وَجعي ، وبينَ راحاتكمْ ، أنثرُ مواويلَ شوقي ..... بمرورِكمْ العَطِرْ ، وَرُدودكُمْ العَذبهْ ، تمسحون تلكُمْ الدّموعْ ، وتُحييون أملَ اللّقاء في داخلي من جديدْ ....أحبّكمْ في الله جميعاً

 

 

هذي البلادُ ستبقى في ذواكرنا ......,...... نهفوا إليها بأرواحٍ وأفئدةِ

زيتونها يحيا في مهجتي أبدا ....... صبّارها بدمي ، والورد في لغتي

ما مرَّ يومٌ علينا دونَ أن نُزجي .... عشقاً لتُربتها ، منْ طاعنٍ ، وفتي

 

****************************

********************

***********

****

*

 

الخميس,حزيران 12, 2008


s70010

بمناسبة ستينيّة النكبة، أقام أصدقاء فلسطين في مانشستر وبالتعاون مع حركة التضامن العالمية مع الشعب الفلسطيني، مهرجاناً احتفالياً تحت عنوان " كيف يعيش الفلسطينيّون في عام 2008" وذلك في ميدان ألبرت في وسط مانشستر يوم السبت الواقع في 7/6/2008
وقد ظهر المهرجان كاحتفاليّة فنيّة ثقافيّة تاريخيّة فلسطينيّة، لتسليط الضوء على تجارب ومعاناة الحياة اليوميّة للشعب الفلسطيني المحاصر، حيث تجمّع فنّانون وشعراء وموسيقيّون من فلسطين وبريطانيا للاحتفال بقدرة الشعب الفلسطيني على الصمود، وللتأكيد على أنّ الفنون والثقافة الفلسطينيّة لا زالت موجودة بقوّة رغم مرور ستّين عاماً على النكبة، وقد توافد المئات من أصدقاء ومناصري الشعب الفلسطيني ومن أبناء الجالية العربيّة والفلسطينيّة المقيمين في بريطانيا للمشاركة في هذه الاحتفاليّة، رافعين الأعلام الفلسطينيّة واللافتات التي تدعو إلى حريّة الشعب الفلسطيني وحقّه المشروع في العيش والمقاومة، حيث نُصبت خيامٌ عدّة احتوت على معارض للصّور والمطرزات والأشغال اليدويّة والمصنوعات التقليديّة الفلسطينيّة، ومطبوعات ونشرات مختلفة تحوي معلومات تفصيليّة عن نضال ومعاناة الشعب الفلسطيني
.

   المزيد ...


الثلاثاء,أيار 13, 2008





إصرار


كانت على شَفتيهِ موّالاً
صباحَ مساءَ يُرسلُهُ لأعراسِ البيادرْ

يَغفو
وَيبقى القلبُ خلفَ النهرِ ساهرْ

يَمتدُّ مثلَ الياسمينِ لآلئاً تحبو على صدرِ الجليلِ
وَلا تُهاجرْ

" سَنعودُ "
جدّي قالها
.
لكنّه
سِجنَ المخيّمِ لم يغادرْ

وأبي مَضى
وَتواتَرَ الغيّابُ في ترحالِهمْ
حَملوا رُؤاهمْ في الحَنايا
والحَنين إلى الزوايا
واشتعالات البطولةِ في الحكايا
وامتطوا سُرُجَ المقابِرْ

والآنَ
بعدَ خريفنا الستّينِ
لَمْ ننسى
وِلنْ ننسى
وَما كلّتْ أغانينا
ولا ملّتْ أمانينا
وما زالتْ قلوبُ الرضّعِ الأطفالِ
- قبلَ الوضعِ -
للأقصى
تُسافرْ


الجمعة,تشرين الثاني 16, 2007


إلى والدي الشاعر عاطف كامل حياتله

وشقيقي أيمن

اللذين رحلا بدون وداع

رحلَ الأحبّةُ ، لم يعدْ لي مِنْ سنَـدْ
وأنا غريبٌ عـن ديـاريَ والبلَـدْ
   المزيد ...


الإثنين,أيار 26, 2008


belfas

121183

إحياءً للذكرى الستّين لنكبة فلسطين وتهجير الشعب الفلسطيني في منافي اللجوء ، فقد أقامت منظمة تروكير أمسية شعريّة بالمناسبة في مكتبة نوأليبايز لبيع الكتب والكائنة في الحيّ الجامعي لمدينة بلفاست في شمال إيرلندا ، يوم 15/5/2008 ، وتروكير هي منظمة إيرلندية تعنى بالشأن الإنساني وتقوم بنشاط مميز في فلسطين لجهة توفير الدعم للمنظمات الخيرية المحليّة ، وأيضا توعية الشعوب الأوروبية والأمريكية ولفت نظرهم إلى مأساة الشعب الفلسطيني والظلم الواقع عليه نتيجة الإحتلال
http://trocaire.org/wherewework/coun...file.php?id=74
وقد افتتح الأمسية الشاعر الفلسطيني إياد عاطف حياتله المقيم في أسكوتلندا ، مستهلا كلامه بتوجيه الشكر إلى المنظمة وإلى الحضور لإهتمامهم ودعمهم للشعب الفلسطيني
بعد ذلك ألقى خمسة قصائد باللغتين العربيّة والإنكليزيّة ، وهذه القصائد هي : إهداء إلى المخيّم ، قرار ، سؤال ، عيد الحب الفلسطيني ، وبطاقة حب ، حيث تغنّى

   المزيد ...


الإثنين,أيار 05, 2008


شارك بطل السباحة الفلسطيني عاطف إياد حياتله ( إبني الأكبر ) والذي كان يرتدي بذلة سباحة رسم على صدرها خارطة فلسطين بدلا من حرف I في إسمه ، ضمن فريق العوم في جامعة كاليدونيا في غلاسكو بالسباحة لمسافة 40

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 16, 2008


584ima




إلى أينَ تمضينَ فينا بعيداً قطارات هذا الشّتاتْ
وأينَ مَحطّاتُنا القادِماتْ
وهَلاّ يكونُ لَنا بعدَ هذا الطّوافِ ، بِها مُسْتَقَرْ ؟

نُغادِرُ أرصِفةً بارداتٍ لأرصِفةٍ بارداتْ
وُجوهاً تهيمُ على غيرِ هَدْيٍ
تُقادُ إلى حَتفها المُنتظرْ

فَتركلنا القاطِراتُ إلى الحافِلاتْ
وبعدَ النّزولِ إلى الباخِراتْ
وَثمَّ البواخرُ لِلطّائِراتْ
وَمنها نعودُ إلى القاطِراتْ

وليسَ هُنالِكَ كَفٌ تلوّحُ للذاهِبينْ
ولا ثغرُ طِفلٍ سيفرحُ بالقادِمينْ
فقطْ ، ليسَ إلاّ الخُطى المُتعباتْ
تُجرجرُ أذيالَ خيباتِها نحوَ أقدارِها ذاهباتْ

فقولي : إلى أينَ تمضينَ فينا بعيداً بِدربِ الشّتاتْ
تَعبنا ، وَجَفَّ الفؤادُ برغمِ المطرْ
كَبُرنا ، وَما عادَ في العُمرِ مُتسعٌ للخيالِ ورسمِ الصّورْ
كَبُرنا ، وخَطّ المشيبُ
   المزيد ...


الإثنين,شباط 25, 2008


إلى غزّه



إلى غزّه


أتيتُ بحلميَ الباقي
لأسفحهُ على العتباتْ
لِكَيْ ينمو معَ الأولادِ عملاقاً
يطرّزُ بالنّدى الحاراتْ


إلى غزّه
أتيتُ بحبرِ أوراقي
ونهر دمي
مداداً
   المزيد ...


الثلاثاء,كانون الثاني 15, 2008






أضرب ولا يهمّكْ
وتوضّا من دمّـكْ
يكفي رضّا إمّـكْ
يا حيّ يـا زهّـارْ
***
واقف عَ خط النّارْ
   المزيد ...


الثلاثاء,كانون الأول 18, 2007


http://www.youtube.com/watch?v=kUl81QdSMgo
إجاني العيد يا يمّا وَنا بعيدْ
الِكلِّ بعيد يا يمّا وَنا بعيـدْ
قصيدِ بغنّي يا يمّا وَنا
   المزيد ...


الثلاثاء,تشرين الأول 30, 2007


أصَبـيٌ أم مَــلاكْ
ليس هذا، ليس ذاكْ
بل شهيدٌ في العُـلا
في جَنّة الهادي، أراكْ
   المزيد ...


الجمعة,تشرين الأول 19, 2007


إلى المخيّم .. أينما كان




إهداء

لِمُخيّمٍ في صدرهِ تتوافدُ الطّلقاتْ
في ظهرِهِ تتوالدُ الطّعناتْ
هذي القصائدُ والقُبلْ
هذي الأناشيدُ التي تعدو
خيولاً نحو ساحات الأملْ

....

لِمُخيّمٍ حُرٍ بطلْ
أسرجتُ أخيلتي
وشحذتُ قافيتي
....

هذا المخيّمُ ضحكتي
حرّيتي
وفضاءُ أغنيتي
ورائحةُ الذينَ أحبّهمْ
ذهبوا ....
وظلّ القلبُ مشدوداً إلى خطواتهمْ
وحلَ الأزقّةِ والنّدى
والرّوحُ مدّت جُنحها وَهَمَتْ على قَسَماتهمْ
لَثمتْ تسابيحَ الهُدى
....

الله يا ليلَ المخيّمِ كمْ جميلْ
قمرٌ لكلّ زُقاقْ
عرسٌ ولا أحلى
وقصائدٌ يختالُ في ترديدها العشّاقْ
وحكايةٌ تُتلى
وعجائزٌ ينسابُ من كلماتها الترياقْ
ومواسمٌ حُبلى
وعرائسٌ ترنو للونِ عيونها الأعماقْ
فرحانةً جذلى
وطفولةٌ تشتاقُ خفّة روحها الآفاقْ
وبنادقٌ وعِناقْ
والقلبُ كمْ صلّى
لِمخيّمٍ خلّى
لِحجارةٍ أحداقْ
....

الله يا ليلَ المخيّم كمْ جميل
كمْ يا حبيبَ الرّوحِ قهركَ مستحيلْ




لا حدود لغربتي

مجموعة شعريّة باللغة الإنكليزية للشاعر إياد حياتله والشاعرة أسماء أبو الرُّب



اسكتلندا ـ مؤسسة فلسطين للثقافة

صدر في مدينة جلاسكو الأسكوتلندية عن دار (النّاجون للنشر) قبل أيّام العدد الأخير من مجلّة (ديمون)، والذي جاء تحت عنوان (لا حدود لغربتي) متضمّنا خمسة قصائد باللغة الإنكليزية للشاعر الفلسطيني المقيم هناك إياد عاطف حياتله، بالإضافة إلى ثلاثة قصائد باللغتين العربيّة والإنكليزيّة للطّالبة الفلسطينية الشابة أسماء خليل أبو الرب من قباطية، وكل القصائد الموجودة في المجموعة كانت من ترجمة الأستاذ بوزكري الطوشي، عدا قصيدة عيد الحب الفلسطيني للشاعر إياد حياتله، فقد كانت من ترجمة الأستاذ حسن أبو خليل


وقد جاء في مقدّمة الناشر أنّ هذا العدد يصدر بعد أربعين عاما من حرب الأيّام الستة، التي أكملت فيها إسرائيل إحتلال ما تبقّى من الأراضي الفلسطينية، ليصوّر معاناة الفلسطينيين جرّاء الإحتلال، ويرسم

   المزيد ...


الثلاثاء,أيلول 04, 2007


هلاّ سألتِ القومَ عن ناجي العلي إنْ كنتِ جاهلةً فقومي واسألـي

يُخبركِ من شهدَ الجَريمـةَ أنّـهُ لِسمائنـا قمـرٌ ، ألا فتفائـلـي

قتلوهُ ، لكنْ لم يمُـتْ ، إذْ أنّنـا في الموتِ نصبحُ كلّنا ناجي العلي

   المزيد ...